أسباب تجعل طفلك عنيد ولا يحب الدراسة
14380344758052186
recent
أخبار عاجلة

أسباب تجعل طفلك عنيد ولا يحب الدراسة

الخط
أسباب تجعل طفلك عنيد ولا يحب الدراسة

أسباب تجعل طفلك عنيد ولا يحب الدراسة:

إن الكثير من الأولياء، يلاحظون أن أبنائهم لا يرغبون في الذهاب الى المدرسة في بعض الأحيان، وخصوصا في الفترة الصباحية، ويعود ذلك إلى عدة أسباب تختلف بين كل طفل والأخر، نذكر لكم اليوم أسباب تجعل طفلك عنيد ولا يحب الدراسة وطريقة تشخيصها وعلاجها.
أولا:
محيط الطفل مع زملائه في المدرسة قد يكون هو السبب، فالطفل أحيانا يتعرض للإساءة و الإيذاء بشكل مستمر من طرف أصدقائه لعديد الأسباب، كالفقر أو الضعف أو الحصول على نتيجة سيئة للغاية في إحدى المواد، وللتأكد من أن كان هذا هو السبب حاولي أن تذهبي خلسة من ابنك الى المدرسة وتراقبي تصرفاته مع زملائه، فإن لاحظتي أنه يتعرض للإساءة أو يجلس وحيدا فانتظري عودته للمنزل وأعطه عددا من قطع الشوكولاتة على عدد زملائه واطلبي منه تقسيمها عليهم، ذلك قد يجعله محبوبا بالنسبة إليهم.
ثانيا:
قد يكون سبب كره طفلك للمدرسة هو معلمته، حاولي أن تتكلمي معه بهدوء في غرفته، واسأليه عن أفضل المدرسين وأسوئهم بالنسبة له، بعد ذلك، إذهبي الى مدرسته واطلبي من هؤلاء الأساتذة أن يقدموا له عناية ورفقا أفضل، قد تتحسن علاقته بهم وبالتالي ستزداد نسبة حبه للمدرسة.
ثالثا:
عندما يبدأ طفلك بمراجعة دروسه، اجلسي بقربه واطلبي منه أن يحل بعض الأسئلة في جميع المواد، بمعدل ثلاثة الى خمس أسئلة بكل مادة، إن لاحظتي أنه تعثر في أكثر من النصف في أحد أو بعض المواد، فأطلبي منه أن يكثف من مراجعته بها أو أطلبي من أساتذته أن يحببوه فيها وأن يخصصوا له أكثر وقت لفهم المسائل والتمارين، فقد يكون كرهه للمدرسة ناجما عن عدم قدرته على فهم الدروس.
رابعا:
ربما تكوني متعسفة في وقت المراجعة بالنسبة طفلك، أو أنك لا تتركي له وقتا للراحة أو اللعب مع أصدقائه بالحي، ولهذا سيرى الطفل أن ما يفعله هو فقط روتين ممل وبالتالي سيفقد تركيزه بالدراسة وبالتالي سيكرهها تدريجيا، حاولي أن تخصصي له وقتا للعب يعادل نصف وقت المراجعة، أي إن لعب لمدة ساعة فمدة المراجعة تكون ساعتين على سبيل المثال.
خامسا:
إن كان طفلك يعاني من مشاكل في النطق، التعبير، الحفظ ، والتواصل فلا بد من عرضه على اخصائي يعالج هذه الحالات، وفي حال ما كان الأمر أسوأ فإن إدخاله في مدرسة خاصة تعالج مثل هذه الحالات سيكون أمرا ضروريا، لأنه سيعاني من السخرية من بعض الأطفال في المدارس العادية والتي ستجعل المدرسة في أعينه سجنا وجحيما لا مكانا لأخذ العلم.
سادسا:
يقول المثل " علم الأطفال وهم يلعبون " لذا أثناء انجاز طفلك لواجباته، فمن المفضل إضافة قليل من المرح، كالقيام بأنشطة وألعاب تساعد على فهم الدرس كالكلمات المتقاطعة وغيره، ذلك سيجعل الطفل يخرج من الروتين القاتل ويصبح ينتظر وقت المراجعة للعب مع والده أو والدته، حيث أن الطفل يحب للغاية أن يشاركه أحد أبويه كل مهماته.
سابعا:
إن حصلت مشكلة بين كلا الوالدين، فلا يجب أن يظهر هذا الأمر للطفل ، حيث سيجعله في دوامة من المشاكل العاطفية والنفسية، وقد يفقد الطفل تركيزه أثناء الدراسة بسبب تفكيره المطلق في ماذا سيحصل في الخلاف العائلي.
ثامنا:
إن العقاب بالضرب المبرح لعدم الدراسة لن يكون الحل الأمثل بالتأكيد، حيث أن الطفل بذلك سيتفادى ويتجنب الدراسة باعتباره لذلك ردة فعل بعد ما تعرض له، في حال ما ترك دراسته عمدا لا بأس بتفهيمه أن الدراسة هي طريق النجاح، وكذلك من الجيد أن يذكر له مثل أحد أقاربه المتميزين حاليا وما لديه من وسائل الحياة الفاخرة، في المرة الثالثة التي يكرر نفس الخطأ يحرم الطفل مما يحب كجهاز الألعاب لمدة يوم أو يضرب لكن ليس لحد الضرب المبرح.
تاسعا:
على كلا الوالدين أن لا يظهرا ضغطا كبيرا على طفلهم، فيتركانه يحدد وقت دراسته لوحده لكن مع بعض من النصائح، كذلك لا يجب تهويل أمر الدراسة بالنسبة اليه وربطها دوما بالفشل والضياع، فذلك سيجعله في حالة من الضغط والهيستيريا، ولانرى دائما النصف المملوء من الكأس، يجب ذكر الجانب الإيجابي للدراسة كالنجاح والسفر والمال.
عاشرا:
إن غياب أحد الوالدين عن المنزل لفترات طويلة تتجاوز الأسابيع والأشهر، دون القيام باتصالات متكررة، يفقد الطفل ثقته بنفسه، ويحس أنه فقد أهم سند له وهو الأب أو الأم، لهذا من الضروري عند فترات الغياب، القيام بإتصالات يومية وسؤاله عن ماذا فعل في يومه لتحسيسه بأنه قرب ويهتم به.
حادي عشر:
من الجيد أن يتم إدراج الطفل في القسم التحضيري قبل دخوله للمدرسة، حيث أن وظيفة هذا القسم هو التهيئة النفسية للطفل للدخول للمدرسة، وتحبيبه فيها، حيث أن هناك فرقا كبيرا بين من دخل للمدرسة وهو لأول مرة في منشأة تعليمية ولا يعرف أي شيء عنها، وبين من حضر نفسيا لتلك اللحظة وهو يعرف كيف يتعامل ولديه شوق كبيرا لخوض تجربة جديدة لطالما حببت له من قبل المعلمين سابقا.
ثاني عشر:
أمر مهم يغفل عليه البعض، هو احتياجات المدرسة، حيث أن بعض الأولياء ينتقون الأدوات الأقل ثمنا ويتعمدون عدم اشتراء بعض الأدوات ظنا منهم بعدم أهميتها، لكن الطفل يرى في ذلك نقصا، حيث يجد زملاءه بأدوات جميلة، ملونة وكاملة وهو ببعض الأقلام وصمغ وممحاة ومقص فقط، وقد يعرضه ذلك الى العنف والاستهزاء من قبل زملائه له.
ثالث عشر:
إن بعض الأطفال، تكون لديهم نسبة ذكاء أعلى من باقي التلاميذ في القسم، ولهذا يحس نفسه لا ينتمي الى مستوى معين، و بالتالي سيكره الدراسة، ان لوحظ ذلك على التلميذ، فلا بأس من إدخاله بمدرسة خاصة، فأغلب التلاميذ بها ذوي مهارة عالية، كما أنهم يدرسون أمورا شاملة أكثر من المدارس العمومية، كما أنهم يتعلمون موادا قبل باقي التلاميذ وفي نفس الوقت تناسب مهاراتهم الفكرية.
أخيرا، في حال لم تنجح باقي الطرق في معرفة سبب كره طفلك للمدرسة، لا بأس في التكلم معه بهدوء ودون اشعاره بالضغط ومن ثم البدء في سؤاله عما يكره بالمدرسة، حينما يجيبك اسأليه مرة ثانية عن رأيه في حل هذه المشاكل التي جعلته يكره المدرسة، ولكن في هذه الخطة لا يجب أن يبدأ الولي في تقديم الملاحظات القاسية وشتمه، لأنه قد يتخفى عن بعض الإجابات خوفا من عقابك له.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة